القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

146

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

أو أربع ركعات * يقرأ في كل ركعة نحوا من عشر آيات والأولى للمؤذن ان يتطوع بين الاذان والإقامة فإن لم يصل يجلس بينهما * واما إذا كان في المغرب فالمستحب ان يفصل بينهما بسكتة ويسكت قائما مقدار ما يمكن فيه من قراءة ثلاث آيات قصار هكذا في الزاهدى * وفي حواشي كنز الدقائق يفصل بينهما في الفجر يقرأ عشرين آية * وفي الظهر والعشاء بقدر ما يصلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة عشر آيات * وفي العصر بقدر ركعتين يقرأ فيهما عشرين آية * ( الأقرب فالأقرب ) الأقرب مبتدأ وخبره محذوف يعنى الأقرب أولى من الابعد فالفاء في قوله فالأقرب للتعقيب اى بعد الأقرب المذكور اى فمن كان بعده أقرب فهو أولى عند عدم الأقرب الأول * ( الاقرار ) في الشرع اخبار بحق لآخر عليه * وبعبارة أخرى هو اخبار عن ثبوت حق الغير على نفسه فلا يكون الاقرار إنشاء فحكمه ظهور المقرّ به لا انشاؤه فافهم * ( الاقتباس ) في اللغة نور چيدن * وفي البديع هو ان يضمن الكلام نظما أو نثرا شيئا من القرآن أو الحديث لا على طريقة ان ذلك الشيء من القرآن أو الحديث يعنى على وجه لا يكون فيه اشعار بأنه منه كما يقال في أثناء الكلام قال اللّه تعالى كذا وقال النبي عليه الصلاة والسلام كذا ونحو ذلك فإنه لا يكون اقتباسا كقول ابن شمعون في وعظه يا قوم اصبروا عن المحرمات * وصابروا على المفترضات * ورابطوا بالمراقبات * واتقوا اللّه في الخلوات * يرفع لكم الدرجات * وكقول الحريري قلنا شاهت الوجوه وقبح وهو لفظ الحديث على ما روى أنه لما اشتد الحرب يوم حنين اخذ النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم كفا من الحصباء فرمى به وجوه المشركين وقال عليه الصلاة والسلام